المثابرة كنز لا يفنى…اه والله!

المثابرة كنز لا يفنى…اه والله!

المثابرة كنز لا يفنى…اه والله!

4 Comments on المثابرة كنز لا يفنى…اه والله!

لما ديانا طلبت مني مقال للشباب، اعدت كتير افكر ايه الحاجة اللي فادتني انا في حياتي…وملقيتش غير كلمة واحدة “المثابرة“.

كلنا حياتنا بتترسم بشكل واحد في المدرسة وبعديها الجامعة، مفيش حاجة محتاجة مجهود وشغل غير المذاكرة. القصة كلها ابتدت بالنسبة ليا لما اتخرجت من الجامعة، ولقيت إن حلم “إغتنام الفرص” ده أصلا ملهوش وجود، كل حاجة محتاجة فرك. وفي اللحظة اللي تفكر فيها تبتدي تسعى للشغل ده أو غيره، تسمع من صحابك “يا عم ده حوار طويل اوي…فاكس”!

الجملة اللي هدت كتير من استعداد الواحد للسعى ورا حاجة.وعلى سبيل المثال، لما فكرت اقدم على ماجيستير في جامعة خاصة، لقيت إن عملية التقديم دي قصة طويلة واستمارات معقدة وإمتحان صعب ومحتاجة وقت…فكرت إن المرة دي أنا اللي أقول لنفسي “فاكس” وبعدين لقيت الناس حواليا في شغلي الجديد كلهم إما معاهم ماجيستير في مجال فايدهم في الشغل أو منهم اللي بقالوا سنين بيحاول يحصل على الماجيستير وعلى الرغم من إن الشغل واخد كل وقته، إلا إنه واخدها واحدة واحدة ولا همه هيخلص إمتى…المهم يخلص.

هنا قلت لنفسي طب وليه أنا مبقاش زيهم!وابتديت مشوار طويل مع نظام تعليم مختلف عن اللي اتعودت عليه، ولقيتني ولا فاهمة المكان ولا نظام الجامعة ولا الكلام اللي بدرسه ولا إجابة سؤال مهم “إيه اللي أنا عملته في نفسي ده؟!” قلت اسيب…طب والفلوس اللي اتدفعت، اكيد مش هانرميها في الارض! قررت اضغط على نفسي الترم ده واعديه وزي ما تيجي تيجي. يوم في يوم لقيتني بقول “اعتقد إني بدأت افهم!” وهنا إتعلمت درس هو اللي نفعني في حياتي، وهو إن السؤال مش عيب. بجد، كل حاجة كنت مابفتيش فيها، قبل ماعملها اسأل حتى لو 100 سؤال، بس ابقى فاهمة.

حتي رسالة الماجيستير في الاخر، لقيت كل اللي فات كوم، والرسالة دي كوم تاني، فضلت أسأل وافرك لحد ما لقيت اللي يساعدني وعرفت أبدأ الرسالة وخلصتها بعد مثابرة رهيبة وعند مع نفسي. فضلت كده ترم ورا ترم لحد ماتخرجت، وبجد مبقيتش عارفة اصدق أنا عملت كده إزاي!!

وبعدها بسنتين، لقيت مكالمة من الجامعة إن رسالتي اترشحت لجايزة وخدتها فعلا! والجايزة دي مش في مجالي بس، دي بتضم كذا مجال وتروح الجايزة لأحسن رسالة. إحساس غريب فاجئني…ده باينني حققت حاجة كبيرة وأنا مش واخدة بالي!

حقيقي لولا المثابرة اللي اتعلمتها  كان زماني محلك سر. إوعوا تفتكروا إنكوا كبرتوا على تعلم حاجة جديدة، وفي الأغلب المثابرة دي موجودة فينا كلنا…هي بس ساعات بتكش من كلمة فاكس!

عن الكاتب:

نادين هشام فوزي

Project Coordinator – UNIDO
(United Nations Industrial Development Organization)

 

Related Posts

4 Comments

  1. amin  - June 13, 2014 - 9:21 pm
    Reply /

    “…ده باينني حققت حاجة كبيرة وأنا مش واخدة بالي!” 😀
    دا اللي بيحصل فعلا بس هي البدايه بتبقي صعبه 😀
    اشكرك انتي عززتي مبدا مهم للنجاح

  2. sara  - June 13, 2014 - 9:51 pm
    Reply /

    likeeeeeeeeeeee you encourage me thanks

  3. sehs  - June 14, 2014 - 2:46 am
    Reply /

    ده أصلا ملهوش وجود، كل حاجة محتاجة فرك

  4. ayman salah  - June 14, 2014 - 6:59 pm
    Reply /

    Respect
    لقد اضفتيلى الكثير ….عمرى فى يوم من الايام هكسل تانى على انى اسأل على حاجه معرفهاش
    هتعلم كل يوم حاجه جديده وهتعلم المثابره …ومش هخلى احساسى انى كبرت يضغى على انى اتعلم كل يوم جديد

Leave a comment

Social Media

اشترك في النشرة البريدية

Back to Top

Shares